مسييري المجلة

الخميس، 26 يناير 2017

كتبت اسماء الياس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏في الهواء الطلق‏ و‏طبيعة‏‏‏
إذا أعلن يوماً بأن ابتسامتك هي دواء يتهافت عليها كل محتاج... اعلم بأنك أصبحت رمزاً من رموز الحب الذي يبدد التعاسة ويزرع مكانها الفرح.... هكذا وجدت نفسي يوماً منطلقة في عالم تنقصه أسباب الفرح... عالم فيه البشر قد تكالبوا على احراق الأخضر واليابس... عالم أصبحنا نفتقد فيه الأمان والسلام... السلام الذي أصبحنا نسمع عنه فقط بنشرات الأخبار... أما على أرض الواقع لم يعد له وجود... إذا ماذا نفعل وقد ازداد الطغيان... والإنسان أصبح أرخص من كيلو برتقال... يقتل يداس على كرامته يعذب من أخيه الإنسان... لماذا كل هذا يحصل وباقي الأمم لا حراك... جرائم ترتكب والمجرم لا يوجد عليه عقاب... بينما الميت يدان ويحكم عليه بالاعدام... مع أنه ميت ولكنهم يقتلونه مرتين عندما لا يؤخذ له بالتار... أين الانسانية... أين السلام أين الأمان... هل تكفي كلماتي حتى تحرك ضمير مات وشيع للآخره يا اخوان....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق