مسييري المجلة

الخميس، 26 يناير 2017

بقلم جـــــــــــواد يونس ابو هليل

صورة ‏جواد يونس أبو هليل‏ الشخصية ، ‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏يبتسم‏‏‏رباعيات 2017 – الجزء الأول
اقْلِبِ الصَّفْحَةَ، لا يُجْدي الزَّعَلْ
وَتَسَلَّحْ بِـعَسى ... قَدْ ... وَلَعَلّْ
وَإَذا مَسَّكَ ضُرٌّ ما فَقُلْ
(قَدَّرَ اللهُ وَما شاءَ فَعَلْ)
 ==============
ما كُنْتُ أَسْمَعُهُ إِلّا وَأَرْتابُ
وَلي عَلى ريبَتي في الْوَغْدِ أَسْبابُ
مُذْ راحَ يُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظيمِ عَلى
صِدْقِ الْحَديثِ، عَرَفْتُ: النَّغْلُّ كذّابُ!
 ==============
يَرْنو لَهُمْ وَالْحُزْنُ في عَيْنَيْهِ
لكِنَّهُمْ لا يَنْظُرونَ إِلَيْهِ
ما قاتَلوا مِنْ أَجْلِهِ، لكِنَّما
طَمَعًا بِهِ يَتَقاتَلونَ عَلَيْهِ!
 =================
قالَتْ: وَداعًا، قُلْتُ: ما أَقْساكِ
وَعَساكِ يَوْمًا تَرْجِعينَ ... عَساكِ
قالَتْ: سَتَنْساني ... وَقَدْ لا نَلْتَقي
فَأَجَبْتُ: لا لُقْيا ... وَقَدْ أَنْساكِ!
 =================
ما ضَرَّ الْعالِمَ إِنْ سَأَلا
مَنْ لِجَوابٍ حَقٍّ وَصَلا
أَبْقى تِلْميذًا في عَيْني
(مَنْ قالَ "عَلِمْتُ" فَقَدْ جَهِلا)
 ===============
إِنّي لَأَدْري وَأَدْري أَنَّني أَدْري
وَلا أُجادِلُ مَنْ لَمْ يَدْرِ: لا يَدْري
ما في مَفازٍ عَلى الْجُهّالِ فَخْرُ فَتًى
فَخارُهُ الْعِلْمُ بَلْ نَقْصٌ مِنَ الْقَدْرِ
 ===================
وَيْحَ الصُّداعَ، أَكادُ مِنْ أَلَمي أُجَنّْ
وَأَكادُ أَكْسِرُ ما فُؤادي قَدْ وَزَنْ
رَأْسي كَمِثْلِ رَحًى وَما لَعِبَتْ بِهِ
بِنْتُ الْكُرومِ وَإِنَّما بِنْتُ الْيَمَنْ!
 ===================
لَيْسَ في الْقَلْبِ ذَرَّةٌ مِنْ رِجْسِ
لكِنِ الْحُرُّ لا يَذِلُّ لِنَجْسِ
لَوْ تَقَدَّمْتُ بِاعْتِذارٍ لِمَرْءٍ
لَمْ يُقَدِّرْهُ لَاعْتَذَرْتُ لِنَفْسي
 ===================
قالَ لي: ماذا دَهانا يا جَوادْ؟
قُلْتُ: ما في حالِنا سينٌ وَصادْ
مَرَضٌ عَمَّ وَفَقْرٌ مُدْقِعٌ
بَعْدَ جَهْلٍ ... تِلْكَ أَعْراضُ الْفَسادْ!
 ===================
وَما مِثْلَ الْحُكومَةِ إِذْ تَمادَتْ
وَمِنْ عَرَقِ الْوَرى تَخِذَتْ حَنيذا
فَلَمْ أَرَ قَبْلَها عِجْلًا سَمينًا
 يُلاحِقُ فَكُّهُ شَعْبًا حَنيذا
الظهران، 26.1.2017 جواد يونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق