اقْلِبِ الصَّفْحَةَ، لا يُجْدي الزَّعَلْ
وَتَسَلَّحْ بِـعَسى ... قَدْ ... وَلَعَلّْ
وَإَذا مَسَّكَ ضُرٌّ ما فَقُلْ
(قَدَّرَ اللهُ وَما شاءَ فَعَلْ)
==============
وَتَسَلَّحْ بِـعَسى ... قَدْ ... وَلَعَلّْ
وَإَذا مَسَّكَ ضُرٌّ ما فَقُلْ
(قَدَّرَ اللهُ وَما شاءَ فَعَلْ)
==============
ما كُنْتُ أَسْمَعُهُ إِلّا وَأَرْتابُ
وَلي عَلى ريبَتي في الْوَغْدِ أَسْبابُ
مُذْ راحَ يُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظيمِ عَلى
صِدْقِ الْحَديثِ، عَرَفْتُ: النَّغْلُّ كذّابُ!
==============
وَلي عَلى ريبَتي في الْوَغْدِ أَسْبابُ
مُذْ راحَ يُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظيمِ عَلى
صِدْقِ الْحَديثِ، عَرَفْتُ: النَّغْلُّ كذّابُ!
==============
يَرْنو لَهُمْ وَالْحُزْنُ في عَيْنَيْهِ
لكِنَّهُمْ لا يَنْظُرونَ إِلَيْهِ
ما قاتَلوا مِنْ أَجْلِهِ، لكِنَّما
طَمَعًا بِهِ يَتَقاتَلونَ عَلَيْهِ!
=================
لكِنَّهُمْ لا يَنْظُرونَ إِلَيْهِ
ما قاتَلوا مِنْ أَجْلِهِ، لكِنَّما
طَمَعًا بِهِ يَتَقاتَلونَ عَلَيْهِ!
=================
قالَتْ: وَداعًا، قُلْتُ: ما أَقْساكِ
وَعَساكِ يَوْمًا تَرْجِعينَ ... عَساكِ
قالَتْ: سَتَنْساني ... وَقَدْ لا نَلْتَقي
فَأَجَبْتُ: لا لُقْيا ... وَقَدْ أَنْساكِ!
=================
وَعَساكِ يَوْمًا تَرْجِعينَ ... عَساكِ
قالَتْ: سَتَنْساني ... وَقَدْ لا نَلْتَقي
فَأَجَبْتُ: لا لُقْيا ... وَقَدْ أَنْساكِ!
=================
ما ضَرَّ الْعالِمَ إِنْ سَأَلا
مَنْ لِجَوابٍ حَقٍّ وَصَلا
أَبْقى تِلْميذًا في عَيْني
(مَنْ قالَ "عَلِمْتُ" فَقَدْ جَهِلا)
===============
مَنْ لِجَوابٍ حَقٍّ وَصَلا
أَبْقى تِلْميذًا في عَيْني
(مَنْ قالَ "عَلِمْتُ" فَقَدْ جَهِلا)
===============
إِنّي لَأَدْري وَأَدْري أَنَّني أَدْري
وَلا أُجادِلُ مَنْ لَمْ يَدْرِ: لا يَدْري
ما في مَفازٍ عَلى الْجُهّالِ فَخْرُ فَتًى
فَخارُهُ الْعِلْمُ بَلْ نَقْصٌ مِنَ الْقَدْرِ
===================
وَلا أُجادِلُ مَنْ لَمْ يَدْرِ: لا يَدْري
ما في مَفازٍ عَلى الْجُهّالِ فَخْرُ فَتًى
فَخارُهُ الْعِلْمُ بَلْ نَقْصٌ مِنَ الْقَدْرِ
===================
وَيْحَ الصُّداعَ، أَكادُ مِنْ أَلَمي أُجَنّْ
وَأَكادُ أَكْسِرُ ما فُؤادي قَدْ وَزَنْ
رَأْسي كَمِثْلِ رَحًى وَما لَعِبَتْ بِهِ
بِنْتُ الْكُرومِ وَإِنَّما بِنْتُ الْيَمَنْ!
===================
وَأَكادُ أَكْسِرُ ما فُؤادي قَدْ وَزَنْ
رَأْسي كَمِثْلِ رَحًى وَما لَعِبَتْ بِهِ
بِنْتُ الْكُرومِ وَإِنَّما بِنْتُ الْيَمَنْ!
===================
لَيْسَ في الْقَلْبِ ذَرَّةٌ مِنْ رِجْسِ
لكِنِ الْحُرُّ لا يَذِلُّ لِنَجْسِ
لَوْ تَقَدَّمْتُ بِاعْتِذارٍ لِمَرْءٍ
لَمْ يُقَدِّرْهُ لَاعْتَذَرْتُ لِنَفْسي
===================
لكِنِ الْحُرُّ لا يَذِلُّ لِنَجْسِ
لَوْ تَقَدَّمْتُ بِاعْتِذارٍ لِمَرْءٍ
لَمْ يُقَدِّرْهُ لَاعْتَذَرْتُ لِنَفْسي
===================
قالَ لي: ماذا دَهانا يا جَوادْ؟
قُلْتُ: ما في حالِنا سينٌ وَصادْ
مَرَضٌ عَمَّ وَفَقْرٌ مُدْقِعٌ
بَعْدَ جَهْلٍ ... تِلْكَ أَعْراضُ الْفَسادْ!
===================
قُلْتُ: ما في حالِنا سينٌ وَصادْ
مَرَضٌ عَمَّ وَفَقْرٌ مُدْقِعٌ
بَعْدَ جَهْلٍ ... تِلْكَ أَعْراضُ الْفَسادْ!
===================
وَما مِثْلَ الْحُكومَةِ إِذْ تَمادَتْ
وَمِنْ عَرَقِ الْوَرى تَخِذَتْ حَنيذا
فَلَمْ أَرَ قَبْلَها عِجْلًا سَمينًا
يُلاحِقُ فَكُّهُ شَعْبًا حَنيذا
وَمِنْ عَرَقِ الْوَرى تَخِذَتْ حَنيذا
فَلَمْ أَرَ قَبْلَها عِجْلًا سَمينًا
يُلاحِقُ فَكُّهُ شَعْبًا حَنيذا
الظهران، 26.1.2017 جواد يونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق