يا انت
أنتَ العيون ُبحسنها ما اسْتوطنتْ
إلا الرهاف بكحلها الربّاني
إلا الرهاف بكحلها الربّاني
اصبحت تجري كالدماء بخافقي
ودروبها ماغادرت شرياني
ودروبها ماغادرت شرياني
يا نبعةَ الإحساسِ فيْضا عارماً
أغدقتني كالخصبِ في الغدرانِ
أغدقتني كالخصبِ في الغدرانِ
واعْشوشبَ القلبُ اسْتحالَ كروضةٍ
عزفتْ عصافيرٌ بها أشجاني
عزفتْ عصافيرٌ بها أشجاني
يا أنتَ يا عشقَ الودادِ معطراً
جُدتَ الدّلال َبذروةِ الإيمانِ
جُدتَ الدّلال َبذروةِ الإيمانِ
وتعطّرتْ كلّ الدّروبِ محبةً
والشهد كان بصُحبةِ الرّيحانِ
والشهد كان بصُحبةِ الرّيحانِ
يا نبضةَ التّكوينِ فيكَ تولُّهي
حضنُ اغئْترابي فيهِ كالأكفانِ
حضنُ اغئْترابي فيهِ كالأكفانِ
فجعلتني أُسطورةً شرقيةً
بمدامعِ الأشواقِ والأحزانِ
بمدامعِ الأشواقِ والأحزانِ
حوريةٌ يزدانُ بحرُ جمالِها
كالنجمِ في حوت وفي الميزان
كالنجمِ في حوت وفي الميزان
في دربِنا كنّا وكانتْ صدفةً
حينَ التقينا والفؤادُ يُعاني
حينَ التقينا والفؤادُ يُعاني
من يومِها عاقرت ُحبّك أدمنتْ
كلُّ المسام ِودفقةُ الشريانِ
كلُّ المسام ِودفقةُ الشريانِ
والخافقُ المسكينُ يعزفُ شوْقَنا
وَيُعانقُ اللّهفات ِكالطّوفانِ
وَيُعانقُ اللّهفات ِكالطّوفانِ
أهواكَ ? لا بلْ أنتَ كل ُّتعلّتي
يا زهرة َالإصباح ِفي الأكوان
يا زهرة َالإصباح ِفي الأكوان
ونسيتُ أنّي في الوجودِ صبيةً
حين التقت نظراتُنا لثواني
حين التقت نظراتُنا لثواني
يا أنت يا سعدَ الوجودِ مشاعراً
يا شاعرَ الإحساسِ والوجدانِ
يا شاعرَ الإحساسِ والوجدانِ
هل لي بجرعة عابد متنسّكٍ
من روعةِ التّهليل ِوالإيمانِ
من روعةِ التّهليل ِوالإيمانِ
من قُبلةٍ في نار ِوجد ٍمطنبٍ
محرابُها الهيَمانُ في هذياني
محرابُها الهيَمانُ في هذياني
ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق