قصة من الحياة.جشع
في القلب نار تحرق روحها. هي سلوى ابنة السيد منجد الذي ملك أموال البلد دون مراعاة لأحوال الشعب. لم يترك بيتا إلا وغزاه بحكم وظيفته. هو رئيس المجلس. كم تذللوا له هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون إلا معاشا قليلا بالكاد يكفيهم مع أولادهم. لذا كرهه جميع المواطنين. لكن ابنته سلوى ترفض معاملته للشعب وظلمه لهم. عشقت العدل ولامت والدها وصرخت غيظا حين رأت تذلل الخلق له وهم يطالبونه بالاعفاء من الضرائب او تخفيفها. لكنه نهم لا يشبع ولا يرحم لجشعه وطمعه. وحين رآت أنه لا يتراجع عن ظلمه لهم. أخذت ما يلزمها وغادرت البيت وهي تبكي فراقه. حين فقدت احتمالها ونفذ صبرها.. أحبها عادل الفقير حين رأى محاربتها لوالدها واحبته هي أيضا. وغادرت معه بيت أهلها وسكنت البيت الفقير. لامها والدها وحرمها امواله الطائلة. لكنها أبت إلا أن تبقى مع حبيبها تعمل ويعمل ليبنيا البيت معا من تعبهما. قالت لوالدها حين عاتبها لن أرضى عنك إلا حين تغير مسار حياتك. وتركته بحيرته وقلقه عليها يحسب كيف يستردها لحظيرته. هي وحيدته الغالية فهل يرتد وتغلبه العاطفة ام انه يتابع بظلمه ويرمي بها وبقلبه عرض الحائط...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق