مسييري المجلة

السبت، 28 يناير 2017

في القدس فقط...!!! #خالده غوشه.



في القدس فقط...!!!
#خالده غوشه.

 نحن سائرون بطريق مظلم، وحثثنا خطانا على السير نحو نور بازغ في الافق، لا نرى مكانه وتوقيته، لكننا نراه واضح في الافق، تشجعنا عدة مرات وسرنا نحوه بهمة ونشاط، كانت في الماضي والحاضر القريب خطواتنا سريعة تارة وبطيئة تارة أخرى.
وكلما شعرنا بالتعب تذكرنا غايتنا وهدفنا...القدس لنا، حثثنا  انفسنا وزرعنا الأمل بداخلنا،هتفنا بحق دمائنا لن نتوقف...لكننا نحن في القدس نغضب..! احذروا غضبنا.
في قدسنا سائرون... صامدون... صاعدون...هكذا نقول!! 
اضعنا الدرب كثيراً،والتففنا حول انفسنا نسال:هل اضعنا الطريق فقط ؟
لا الطريق هو واحد لكننا أضعنا الهدف.!
 نظرنا الي الاعلى فوجدنا غايتنا بازغه في الافق تنتظر حقيقة هدفنا، اعدنا المشي بخطوات ثابته مره ثالثة...! بهمة ونشاط والأمل يسري بعروقنا من جديد.
بعد فترة صرخ صوت بداخلنا: الي اين نحن ذاهبون؟
نظرنا الي بعضنا مستنكرين ذاك الصوت وصرخنا للمره الثالثة..... الي النور سائرون.
 صمتَ الصوت من داخلنا...لكننا لم نستطع ان نُصمت صوت ضميرنا وهو يسأل...هل وصلنا الي الحافة؟ ام أننا سقطنا الي هوة عميقة لا نعرف ابعادها ولا ماهيتها
استنكرنا هذا الصوت ولم نستمع اليه!!!
ثم هتفنا بداخلنا لن نستسلم صامدون...لا مزيد من اليأس والتخاذل والرجوع للخلف.
ولكن المضحك في الأمر، اننا بالفعل سقطنا وغفلنا عن سقوطنا، غفلنا عن دورنا الأساسي..  غفلنا عن اننا تائهون....منتظرين اليد السحريه لأنقاذنا.
 ولكننا لا زلنا نوهم أنفسنا باننا سائرون..صامدون.... صاعدون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق