
اختل توازن الخلق ولم يعودوا يعلموا اي معهم واي عليهم
لكثرة الاقنعة وتكتشف بعد حين ان الصديق اصبح عدوك اللدود يترقب الفرصة ليؤذيك وان عدوك اعظم صديق ينتهز الفرصة ليعوضك عما ضاع منك.
فلا تبالغ بتقديرهم الا بعد تجربة قوية تحتاجهم فيها وحسب موقفهم يكون التقدير. ليكن معكم الرب وسيدنا يسوع المسيح ليرعاكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق