من
تداعيات الهجرة الى الدنمارك
تداعيات الهجرة الى الدنمارك
و تاثير الفارق الاجتماعي بين الشرق و الغرب
اكتشفت الشرطه اول امس سته جثث
لشخصين بالغين و اربعه اطفال.
وقعت الحادثة في مدينه الستروب جنوب شرق مدينه راندرس الواقعه في شرقي شبه جزيره يولاند
و قد اثارت هذه القضية اهتمام العامه من سكان الدنمارك...
و بعد التحقيقات و التحريات التي اجرتها الشرطه تبين ان هذه الجثث نعود لعائلة مكونه من اب عمره 45 ساعه، ام عمرها 42 سنه، بنتان اثنتان بسن 16 و 14 سنه و صبيان اثنان و اعمارهم 11 و 4. سنوات..
و حسب ما توصلت اليه التحقيقات و التحريات، اعتبرت الشرطه هذه الحادثة بانها جريمه قام بها الوالد حيث قتل زوجته و اولاده الاربعه و بعدها قام بالانتحار. و قد اثبتت التحريات ان احتمال اختناق الاشخاص السته بالغاز مستبعدا الى اقصى حد. و تنتظر الشرطه انتهاء الجهات المختصة من عمليه تشريح الجثث السته للتأكد من سبب الوفاه الجماعيه هذه.
و قد تعرفت الشرطه على هويتهم الشخصيه... الا ان الاستنتاج النهائي لم يعلن بعد حتى هذه الساعه....
تم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق