مسييري المجلة

الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

بقلم ميس يوسف

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏طأطأت الهاماتُ ليس كربا بل فخرا ,طأطأت الهامات , وما العزة الا للكريم , طأطأت الهامات فخرا ,وأنَّ للفخارِ من هامات سنديان ,أنَّ للفَخَارِ من عبير و أقحوان, أَنَّ هديرُ الهاماتِ يُسمعُ وكيف لغير ربِّها تُرفعُ , وهل ذاب الهديرُ بلا , قد ذاب الهدير وهرِمَ مجدٌ مُنير ,لم يهرم عمرا , بل هرِمَ حُلما , أيقظت في عتمة الليل أحلامي ,كانت المرآة ترقبُني بصمتٍ سرمدي ,فأبلغتُها ما تاهت به مقلتي عن البلاغ , أبلغتُها قد شبَّ المجدُ في وقار , وشاب الليل في اقتدار , أبلغتها قد شبَّ المجد وشاب الوعدُ, لكنَّهُ باقٍ ,وعد الوفاء باقٍ , ووعد البقاء باقٍ , راودني انعكاس صدى المرآة وقال لي, حقي بالحياة عزيزة كما حقك ,حقي بالحياة كريمة كما حقُّك ,حقّي بحياة ٍ مُشرفةٍ, ووجودي مُشرِّفٌ كما وجودك , بك استشرف دنيايا وبك صدى الحق يدوي ,فما مال هوايَ, وما مالت دنيايا ,وما انحاد عن درب المجد فالمجد هواكم وهوايَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق