مسييري المجلة

السبت، 17 ديسمبر 2016

قلم الكاتبه حليمه الاشقر ...و....
لست أمرأَ عابراَ ...
اعتقدت في بداية ا.ألامر
أن حبك أمراَ عابراَ.....
لكني كنت مخطئه ....
فحبك لم يعبر علي كطائر مهاجر ....
ولم يمر على صحراء حياتي ...
كهواء غابر .....
فقد ٱستوطن في نفسي ...
وكون جيشاَ قاهر ......
وحول حياتي الجامحه الى
بستاناَ عامر .....
وأجوائي الحاره الى صيف ماطر.....
أحبك جداَ هذا ما اكتشفته ....
احبك ولم يعد بوسعي ان أعمل ..
..شيئاَ سوى ان أحبك اكثر ..
وان التصق بك اكثر ....
وأن اتمسك بك أكثر ....
فهذا ما أمنت به وصدقته ......
أحبني وارتسم في عيني كنقش ابدي ....
وأنا اراهنك انك لن ...ولم ...ولا ....
تجد إمرأه تشبهني ...ولن تجد ابدا ....
إمرأه مثلي تجري وراء
اعصار يقتلها ويقتلني .....
معك لن يكون للوقت وقت ....
ولا للمكان مكان ....
معك لن يكون الحديث كأي حديث ...
بين الرجال والنساء ...
ولن يكون الهواء الذي استنشقه كأي هواء ...
وسيكون لنتمائي إليك أجمل انتماء ...
أحبك وأشعر أني ألآن
أصبحت حره وأنني تحررت
..من كل القيود المذله ....
أحبك وتلك هي مسأله ايديولوجيه ...
أحبك وعندما احدثك لا أفكر
بأي مشاعر طبقيه ...
 فارسة الكلمه
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق