مسييري المجلة

السبت، 17 ديسمبر 2016

محمد عبدالحميد ابوصالح

غَمّازَةٌ
وَدّعتُ روحي عِندما. ودّعتُها عينًا بِعينِ

مَن مُنصِفي في عِشقها. قد آذَنَت قلبي بِبَينِ
لَهَفي عَلَيَّ تَسومُني. مِن هَجرِها بالرّاحَتينِ
غَمّازَةٌ تَشتاقُها. عَيني وَهَمسٌ مِن يَدَينِ
غمّازةٌ قد بَرعَمَت مِن فَوقِ خَدٍّ كاللُّجَينِ
ًفَحَبيبتي في حُسنها ما مِثلُها في الخافِقين
كيفَ السَّبيلُ لِلَثمهَا. إن سُلَّ سَيفُ المُقلتينِ
يا ليتَ يا غمازَتي. ثَغري عَلاكِ لِساعتينِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق