مسييري المجلة

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

بقلم الكاتبه حليمه الأشقر ..و.. تمرد كما تشاء .....

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

تمرد كما تشاء
لكني أحبك بسرور....
أنا ليديك مرهمأَ.....
أنا لعينيك الزهور .....
لجلالة شفتيك
سأركع صامته ...
ولأنفاسك أشتاق
كطفلٍ طهور .....
اتعبد في محرابك
كطفلِ مشاكسٍ غييور ...
تمرد كما تشاء ....
لك الحب ...لك العشق ....
لك الهيام ...لك الشعور.......
تمرد .....تمرد ....
فأنا لا أمتنع عن الحديث
عن جمالك ...في الحروف ....
والقوافي ...والسطور .....
تمرد كما تمرد وطني .......
أمام المغتصبين .....
أمام الصهاينه ....
أمام المتخاذلين ...
..انت العز وانت الفخر يا موطني
 والسنين والشهور ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق