تعتريني الرغبه ، وقد جن الليل ان أتسلل الى مخدعه ، خلسة ..
ذلك البحر الذي لا يفتأ يﻻمس ، بشغف ، ثغر رماله الغامضة ...
أطأها تلك الرمال بخفة وقد تملكتني رغبة تذوق ذراته ، عسى أن تعيد لي طعم بعض الذكريات التي انسكبت هنا ...
واخالها تداعب باطن قدمي العاريتين ، هامسة ، على نغمات وشوشات ذؤابات الموج المتسللة الى أوردتها ..نعم ..أنا هنا .. فتحتلني الرغبة في عناق الكون...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق