
لماذا نحتفل بيوم الاستقلال؟ عبد الغني سلامه
=======================
كيف نحتفل بالاستقلال، ونحن تحت الاحتلال؟ ولا نستطيع مغادرة قرانا ومدننا إلا بتصريح من الاحتلال؟ حتى أن هذا الاحتلال يتحكم في كل مقومات حياتنا، بدءاً من المياه والكهرباء والوقود، وحتى الهواء الذي نتنفسه!! وهذا صحيح بلا أي قدر من المبالغة. وهذه تساؤلات رغم مرارتها، مشروعة ومبررة تماما
في العام 1988، أعلن ياسر عرفات في دورة المجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في الجزائر قيام دولة فلسطين.. لم يكن لهذا الإعلان أن يحدث لولا تضافر مجموعة من الظروف والأحداث،محليا وإقليميا ودوليا، والذي كان ممكنا أيضا تحقيقه، لولا الانقلاب الدراماتيكي الذي حدث مباشرة :انهيار الاتحاد السوفياتي واجتاح العراق الكويت، وبدأ مسلسل الانقسام والانهيار العربي،
تغيرت الظروف التي كانت قائمة إبان إعلان الاستقلال، وتراجع الوضع العربي والدولي، وصار الاستقلال أبعد.. ماذا نفعل؟! نتخلى عن هذا الهدف؟ نوقف الاحتفال بهذا اليوم، لأننا بتنا موقنين أنه صار بعيد المنال؟ كيف نقنع العالم أننا نستحق الاستقلال، إذا كنا نحن غير مؤمنين به؟ أو ألغيناه من قاموسنا؟
=======================
كيف نحتفل بالاستقلال، ونحن تحت الاحتلال؟ ولا نستطيع مغادرة قرانا ومدننا إلا بتصريح من الاحتلال؟ حتى أن هذا الاحتلال يتحكم في كل مقومات حياتنا، بدءاً من المياه والكهرباء والوقود، وحتى الهواء الذي نتنفسه!! وهذا صحيح بلا أي قدر من المبالغة. وهذه تساؤلات رغم مرارتها، مشروعة ومبررة تماما
في العام 1988، أعلن ياسر عرفات في دورة المجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في الجزائر قيام دولة فلسطين.. لم يكن لهذا الإعلان أن يحدث لولا تضافر مجموعة من الظروف والأحداث،محليا وإقليميا ودوليا، والذي كان ممكنا أيضا تحقيقه، لولا الانقلاب الدراماتيكي الذي حدث مباشرة :انهيار الاتحاد السوفياتي واجتاح العراق الكويت، وبدأ مسلسل الانقسام والانهيار العربي،
تغيرت الظروف التي كانت قائمة إبان إعلان الاستقلال، وتراجع الوضع العربي والدولي، وصار الاستقلال أبعد.. ماذا نفعل؟! نتخلى عن هذا الهدف؟ نوقف الاحتفال بهذا اليوم، لأننا بتنا موقنين أنه صار بعيد المنال؟ كيف نقنع العالم أننا نستحق الاستقلال، إذا كنا نحن غير مؤمنين به؟ أو ألغيناه من قاموسنا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق