شجبت جبهة النضال الشعبي الفلسطنى على لسان سكرتيرها وامين سر هيئة العمل الوطنى الرفيق محمود الزق (ابو الوليد) العمل الارهابي الذي استهدف مسجد الرياض بشبه جزيرة سيناء المصرية والتى نفذته فئة مأجورة خارجه عن الدين والمله والعرف العربي الاصيل والذين يطلقون على انفسهم بتنظيم الدولة (داعش) واكد الزق وقوف الجبهه مع مصر وشعبها وحكومتها ورئاستها وجيشها في حق اجتثاث الكائنات الغريبة التى تعبث بامن واستقرار الامة وتعيث في الارض فسادآ معزيا مصر الشقيقة بمصابها الذي اضنى القلوب حسب تعبيره واكد على وحدة الشعب الفلسطينى والمصري بوجه اعداء الامه مهما كانت توجهتهم واطيافهم وافكارهم التسميات
مسييري المجلة
رئيس مجلس الادارة د-فاطمه اغباريه رئيس قلم التحرير
رئيس المجلس التاسيسي د عبد الحفيظ اغباريه المشرف العام
ادارة عامة ابتسام ابو واصل محاميد
مدير المكتب الاعلامي هيثم ابو درابي
المجموعة المشرفة ادارة جمعية همسة سماء الثقافة
الجمعة، 24 نوفمبر 2017
النضال الشعبي تستهجن وتشجب الاعتداء الارهابي الجبان بسيناء
شجبت جبهة النضال الشعبي الفلسطنى على لسان سكرتيرها وامين سر هيئة العمل الوطنى الرفيق محمود الزق (ابو الوليد) العمل الارهابي الذي استهدف مسجد الرياض بشبه جزيرة سيناء المصرية والتى نفذته فئة مأجورة خارجه عن الدين والمله والعرف العربي الاصيل والذين يطلقون على انفسهم بتنظيم الدولة (داعش) واكد الزق وقوف الجبهه مع مصر وشعبها وحكومتها ورئاستها وجيشها في حق اجتثاث الكائنات الغريبة التى تعبث بامن واستقرار الامة وتعيث في الارض فسادآ معزيا مصر الشقيقة بمصابها الذي اضنى القلوب حسب تعبيره واكد على وحدة الشعب الفلسطينى والمصري بوجه اعداء الامه مهما كانت توجهتهم واطيافهم وافكارهم الخميس، 23 نوفمبر 2017
مشاركة قوية لهمسة سماء الثقافة في مهرجان نظمه مركز شؤن المرأة الفلسطينية بغزة بمناسبة يوم االدفاع عن حقوق المرأة
شارك ممثل جمعية همسة سماء الثقافة في قطاع غزة الاستاذ هيثم ابو درابي في المهرجان السنوى الذي نظمه مركز شؤن المرأة الفلسطينية في يوم الدفاع عن حقوق المرأه بقاعة رشاد الشوا التابع لبلدية غزة.
على رأس نخبة من اعلام همسة سماء الثقافة في قطاع غزة تقدمهم الاديب محمد العطله -الشاعرة نسرين فؤاد والكاتبة ريما الهباش والفنان محمود عفانه والاعلامية الاستاذة -هيا الخضري - والناشط موسى زعرب والكاتب والاعلامي محمد ياسين والاستاذ علاء الكحلوت والاستاذ عمر شبير والاستاذه الصحفية منى ملكه والاستاذ محمد شاهين والكاتب حبيب حمد حيث تألقت فنانة همسة سماء الثقفة النجمه سهيلة النحال ببطولة الفلم القصير ام العبد _والتى اخرجته الناشطه الاعلامية المخرجه حنين كلاب واشاد ابو درابي بدور الافلام القصيرة في توصيل الوعي التنموي عند شريحة النساء الشرقيات كما تحدث مع المخرجة كلاب على ضرورة تحقيق التوازن بين عمل الافلام القصيرة لتبرز العلاقة التكاملية بين الجنسين من خلال تقديم نموذجين واخذت المخرجه الملاحظة بعين الاعتبار كما اشاد الجميع بالعمل المميز الذي شارك به شريحة واسعة من المجتمع الغزي وتناول فقرات متناسقة ادهشت المشاركين مركز شؤن المرأه هو اهم اعمدة ركائز البناء في المجتمهع الفلسطينى لاسيما شريحة النساء وتديرة الاستاذة امال صيام التى تبدع في اختيار المواضيع التنموية الخاصة بالنساء لتقدم المرأة الفلسطينية للمجتمعات الاخرى بما يليق بحجم تضحياتها وكفاحها على مر العصور
على رأس نخبة من اعلام همسة سماء الثقافة في قطاع غزة تقدمهم الاديب محمد العطله -الشاعرة نسرين فؤاد والكاتبة ريما الهباش والفنان محمود عفانه والاعلامية الاستاذة -هيا الخضري - والناشط موسى زعرب والكاتب والاعلامي محمد ياسين والاستاذ علاء الكحلوت والاستاذ عمر شبير والاستاذه الصحفية منى ملكه والاستاذ محمد شاهين والكاتب حبيب حمد حيث تألقت فنانة همسة سماء الثقفة النجمه سهيلة النحال ببطولة الفلم القصير ام العبد _والتى اخرجته الناشطه الاعلامية المخرجه حنين كلاب واشاد ابو درابي بدور الافلام القصيرة في توصيل الوعي التنموي عند شريحة النساء الشرقيات كما تحدث مع المخرجة كلاب على ضرورة تحقيق التوازن بين عمل الافلام القصيرة لتبرز العلاقة التكاملية بين الجنسين من خلال تقديم نموذجين واخذت المخرجه الملاحظة بعين الاعتبار كما اشاد الجميع بالعمل المميز الذي شارك به شريحة واسعة من المجتمع الغزي وتناول فقرات متناسقة ادهشت المشاركين مركز شؤن المرأه هو اهم اعمدة ركائز البناء في المجتمهع الفلسطينى لاسيما شريحة النساء وتديرة الاستاذة امال صيام التى تبدع في اختيار المواضيع التنموية الخاصة بالنساء لتقدم المرأة الفلسطينية للمجتمعات الاخرى بما يليق بحجم تضحياتها وكفاحها على مر العصور
الأربعاء، 22 نوفمبر 2017
قديح لهمسة سماء الثقافة الاجواء ايجابية والايام القليلة القاده سلمس الفلسطينيون نتائج واقعية على الارض
قال عضو المجلس الوطني الفلسطينى وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ان الفصائل الفلسطينية منفتحه على الحوار وممثليها عاقدين العزم على الانجاز الفوري والفعلى للتخلص من الانقسام البغيض وطي صفحته بلا عودة وفند قديح اهم المحاور الرئيسية للجولات الحوار كما ورد لمراسلنا في القطاع الحبيب
- الاسراع في تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الحاضنة القانونية والشرعية الممثلة للشعب الفلسطينى بجميع اطيافه السياسية والطائفية والعرقية
- ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطنى من الحكم الشامل بغزه اسوة بمحافظات الوطن
-تفعيل لجنة الحريات والمظالم
-دعوة لجنة المصالحة المجتمعية لاخذ دورها وتسهيل عملها من قبل الجهات المختصة
- تفعيل المجلس التشريعي ودورة في مراجعة القوانين التى سنت في حقبة الانقسام المنصرم
تفعيل لجنة الانتخابات المركزية وتسهيل مهامها للقيام بدورها للترتيبات للانتخابات وتحديث السجلات الانتخابية
اجتماع القاهرة مصالحة ام ستكون حلبة مصارعة. بقلم الكاتبة : تمارا حداد.
اجتماع القاهرة مصالحة ام ستكون حلبة مصارعة.
بقلم الكاتبة : تمارا حداد.
بعد اول يوم من اجتماع الفصائل في القاهرة والكل الفلسطيني ينظر الى هذا الاجتماع بمثابة الحل المنصف لقطاع غزة وانهاء الازمات الانسانية الحالية من كهرباء وحصار وفقر وبطالة وغيرها، لكن صدور بعض التصريحات من قبل المسئولين قد اثارت الشكوك في عملية سير المصالحة الفلسطينية وسير الحوار في اجتماع القاهرة، رغم محاولة المصريين مشكورين في تذليل العقبات امام اي توتر قد يشهد اجواء ذلك الاجتماع.
الاعذار التي خرجت من الجلسات الاولى في الاجتماع الاول والتي تربط رفع العقوبات عن قطاع غزة بتمكين الحكومة هذا الامر اغضب حركة حماس، واثار شكا في استكمال الحوار بين الفصائل.
الامر الآخر وهو ان البعض اشار الى ان الحكومة تعيش ضائقة مالية صعبة لن تستطيع سداد رواتب الموظفين في القطاع، وهو ايضا قد يعيق عملية الحوار بين الفصائل، والعائق الاكبر هو رفض البعض تشكيل لجنة من الفصائل لمراقبة تمكين الحكومة، وهذا الامر قد يُخرج الفصائل من حلبة المصالحة الى المصارعة.
تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل والذي اتهم حركة فتح بانها تريد البحث سوى بملف تمكين الحكومة يثير الريب في سير المصالحة في القاهرة، وايضا تصريحات سامي ابو زهري الناطق باسم حماس الذي انتقد تصريحات الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة قائلا ان حركته تمتلك الشرعية الثورية والسياسية وهذا رد على قول ابو ردينة ان على حماس العودة الى الشرعية، اما تصريحات عزام الاحمد والذي اشار فيها انه سيتم الانتقال الى ملفات اخرى فور الانتهاء من ملف تمكين الحكومة، ما يضع تساؤلات حول نجاح الحوار القائم في القاهرة.
الملف العالق والاصعب بالنسبة للفصائل ولحركتي فتح وحماس وهو ملف الامن وهو ملف شائك قد يصعب حله، كون هذا الملف قد لا يُرضي البعض في ادراج صفة الشراكة الحقيقية في دمج الاجهزة الامنية من قبل فتح وحماس في بوتقة واحدة، واذا كان هناك تفرد وتسلط بالنسبة لحركة معينة في هذا الملف فهذه المشكلة بحد ذاتها ستفشل المصالحة ، وحماس لن تقبل باقصائها في ملف الامن لانه سيمس سلاحها وهذا السلاح خط احمر بالنسبة لحماس ولكتائب الاقصى التابعة لحركة فتح ولحركة الجهاد والفصائل الاخرى.
الشعب لن يغفر لاي فصيل مهما كان قوته ووجوده فهو ينظر الى هذا الاجتماع المفتاح لحل ازماته القائمة، بارجاع الرواتب المقطوعة والكهرباء، ولن يرضى بتاخير هذه الملفات الى حين تمكين الحكومة حسب ما اشارت اليه حركة فتح.
مصر حاولت قدر المستطاع تذليل المشاكل بين الطرفين فتح وحماس والفصائل الاخرى، ولكن فصائلنا الموقرة اذا لم تتفاهم على ارض فلسطين وموطنها الاصلي فهل ستتفاهم على ارض اخرى، هل سيخرجون عبر برنامج موحد لا مجزأ ليس لحل ملفات اقتصادية وهموم يومية، بل لحل الازمة الكبرى وهي ذوبان القضية الفلسطينية وتمرير المشروع الامريكي الاسرائيلي بترسيم دولة على الهواء، سويعات وتظهر نتائج الاجتماع اما مصالحة عبر وحدة وطنية حقيقية واما حلبة مصارعة لاستكمال الانفصال الجغرافي بين غزة والقطاع؟الى من يهمة الامر
الاخوة في رواتب دولة فلسطين تحية طيبة وبعد اعلم ان الالتزم بقرار السيد الرئيس منذ انقلاب حماس الاسود ب14-7-2007 بعدم الالتحاق بقوى الامن التابعه لحماس كان من باب الانظباط زالالتزام للمصالح العليا لشعبن العظيم من قبل المؤسسة الامنية وتبعة خصومات الكهرباء في اتفاق بين الجهات السياسية وتلاه خصومات وتوقف لمستحقات زادت معاناة الموظف الذي كان يمنع حتى التطوع للعمل باي عمل بقرار من سلطة الامر الواقع في حقبة الانقلاب البغيض وصولا بتنفيذ قرار الرئاسة الفلسطينية للتقاعد المبكر تنفيذا لقرارات القيادة السياسية للشعب الفلسطينى المشكلة التى اريد ايصالها للجهات المختصه من قبلكم هي كالتالي هو مطالبة الرئاسة الفلسطينية سلطة النقد الفلسطينية سداد قروض الموظفين الذي انطبق عليهم قانون التقاعد من المستحقات الخاصة بهم بقرار وقف خصم الكهرباء - بشكل عام وتحويل المستحقات المجمده الخاصة بمن يخصم عليهم وليس لديهم اشتراكات مناصفة بينهم وبين الشركة كمساهمة منهم لبناء مؤسسة وطنية بقرار واعادة النصف الاخر بشرط عمل اشتراك خاص مرتبط بالسداداد الالى اعادة ما تم خصمه خلال الاشهر الاخيرة بشكل دفعتين حتى يستطيع الموظف سد اد ما تراكم عليه من التزمات ومطالبة المحاكم في قطاع غزة القبول في استئناف الاحكام الخاصة بمعاملات الموظفين العمومين واسقاطها من التنفيذ الفوري لانها جاءت في ظروف سيايسية الاكثر تعقيدآ بحيث يلتزم الموظفين دفع ما تراكم عليهم من العائدات من فرق الرتب والمستحقات والاستقطاعات العائدة من الكهرباء المجمده وبهذا تكون المؤسسة الرئاسية خففت عن كاهل موظفينا الذين لبوا نداء الواجب الوطنى وامتثلوا لقلرارات الرئاسة وتقاعدوا طوعا لمصالح شعبنا العليا هذا والله ولي التوفيق المحب لكم متقاعد هيثم ابو دربيالأربعاء، 15 نوفمبر 2017
سليمان سلامه المغار الجليل ١٥/١١/٢٠١٧
يا قصيدتي التي كتبها بالصباح
وعند المساء تطايرت مثل الدخان
رسمتك باحرف الزمان
كتبتك على جدران العشق
بأجمل الألوان
فتناثرت مثل حَبَ الرمان
رحلتي... واورثتني.... الآلام
وتركتي قلبي يقاسي الأحزان
فى محراب الحب سجد العاشق
واطال السجود والاستغفار
ومن شريان القلب يُضئ ظلمة الهيام
عودي اليَّ فلم يعد قلبي يحتمل الفطام
فالشوق غدا محمله الجبال
فامطري عبيرك عليَّ بالحنان
وردي قميص الوصل عليَّ
لاحي بظل اللقاء
إغسليني من احزاني
فالقلب لم يعد قادراً على الفراق
وكأس الوصل أسقيني
واهجري الفراق
سليمان سلامه المغار الجليل ١٥/١١/٢٠١٧
لماذا نحتفل بيوم الاستقلال؟ عبد الغني سلامه

لماذا نحتفل بيوم الاستقلال؟ عبد الغني سلامه
=======================
كيف نحتفل بالاستقلال، ونحن تحت الاحتلال؟ ولا نستطيع مغادرة قرانا ومدننا إلا بتصريح من الاحتلال؟ حتى أن هذا الاحتلال يتحكم في كل مقومات حياتنا، بدءاً من المياه والكهرباء والوقود، وحتى الهواء الذي نتنفسه!! وهذا صحيح بلا أي قدر من المبالغة. وهذه تساؤلات رغم مرارتها، مشروعة ومبررة تماما
في العام 1988، أعلن ياسر عرفات في دورة المجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في الجزائر قيام دولة فلسطين.. لم يكن لهذا الإعلان أن يحدث لولا تضافر مجموعة من الظروف والأحداث،محليا وإقليميا ودوليا، والذي كان ممكنا أيضا تحقيقه، لولا الانقلاب الدراماتيكي الذي حدث مباشرة :انهيار الاتحاد السوفياتي واجتاح العراق الكويت، وبدأ مسلسل الانقسام والانهيار العربي،
تغيرت الظروف التي كانت قائمة إبان إعلان الاستقلال، وتراجع الوضع العربي والدولي، وصار الاستقلال أبعد.. ماذا نفعل؟! نتخلى عن هذا الهدف؟ نوقف الاحتفال بهذا اليوم، لأننا بتنا موقنين أنه صار بعيد المنال؟ كيف نقنع العالم أننا نستحق الاستقلال، إذا كنا نحن غير مؤمنين به؟ أو ألغيناه من قاموسنا؟
=======================
كيف نحتفل بالاستقلال، ونحن تحت الاحتلال؟ ولا نستطيع مغادرة قرانا ومدننا إلا بتصريح من الاحتلال؟ حتى أن هذا الاحتلال يتحكم في كل مقومات حياتنا، بدءاً من المياه والكهرباء والوقود، وحتى الهواء الذي نتنفسه!! وهذا صحيح بلا أي قدر من المبالغة. وهذه تساؤلات رغم مرارتها، مشروعة ومبررة تماما
في العام 1988، أعلن ياسر عرفات في دورة المجلس الوطني الفلسطيني المنعقدة في الجزائر قيام دولة فلسطين.. لم يكن لهذا الإعلان أن يحدث لولا تضافر مجموعة من الظروف والأحداث،محليا وإقليميا ودوليا، والذي كان ممكنا أيضا تحقيقه، لولا الانقلاب الدراماتيكي الذي حدث مباشرة :انهيار الاتحاد السوفياتي واجتاح العراق الكويت، وبدأ مسلسل الانقسام والانهيار العربي،
تغيرت الظروف التي كانت قائمة إبان إعلان الاستقلال، وتراجع الوضع العربي والدولي، وصار الاستقلال أبعد.. ماذا نفعل؟! نتخلى عن هذا الهدف؟ نوقف الاحتفال بهذا اليوم، لأننا بتنا موقنين أنه صار بعيد المنال؟ كيف نقنع العالم أننا نستحق الاستقلال، إذا كنا نحن غير مؤمنين به؟ أو ألغيناه من قاموسنا؟
نبيل البطراوي
للحقيقة وجه واحد ؟؟؟في مثل هذا اليوم من كل عام وحين تجمعت القلوب والعيون شاخصة في بلد المليون شهيد لتعانقهم أرواح شهداء فلسطين التي رسمت الحلم والأمل الفلسطيني وطيرته إلى كل إرجاء العالم بان المولود الفلسطيني قد حان له إن يكون ضمن منظومة المجتمع الدولي ,يأتي هذا التاريخ وينطوي على أمل إن يأتي العام القادم ليضحي حقيقة وواقع ملموس يعيشه أبناء فلسطين,كل عام يمر ونحن نأمل أنفسنا بأن يكون الاحتفال القادم في العاصمة الأبدية لفلسطين في القدس ,منذ 15/نوفمبر من عام 1988 والشعب الفلسطيني كل فرد من أبناءه يعيش هذا الحلم الذي ينتهي معه الموت والقتل والتدمير والتهجير والإبعاد والأسر والشتات ويكون المواطن الفلسطيني في كل إرجاء الأرض يعلم بان هناك له ارض ووطن من الممكن إن يحلم إن يرسم فيه أحلامه وأحلام أبناءه وأحفاده ,كل عام يمر يحلم شعبنا إن يكون له هوية مصدرها فلسطيني ووطن له مداخل ومخارج يقف على أبوابها أبناء شعبه ولا يطلب له من أعداءه إذن بالدخول أو المغادرة ,كل عام يمر وشعبنا يحلم إن يأتي العام القادم دون حصار وحروب وغارات واستيطان ومستوطنين ولا اقتلاع أشجار ,كل عام يمر يأمل أبناء فلسطين إن يكون البحر أمن لصيدهم وكي لا تتكرر مأساة هدى غاليه حين كانت تلهو برمال شاطئ غزة وترسم الحلم الذي يخترق الحدود لكي تسكن بسمة مخطوفة من وجنات أطفالنا ,كل عام يمر يتذكر أهالي الشهداء أبناءهم على أمل إن تزهو وتزهر تلك الأرواح المحلقة في سماء فلسطين لتنشد مع أطفالهم أهازيج النصر والعلم والدولة,كل عام يمر يحلم أبناء أسرانا إن يعم السلام ويخرج أبنائهم ليحتضنوهم مثل كل أطفال العالم ليعيشوا في جو اسري معافى .
نعم في قاعة الصنوبر في العاصمة الجزائرية كانت فلسطين مع الموعد وكان العالم ينتظر هذا الإعلان الذي هو حق من حقوق كل شعب من شعوب الأرض إن يكون لهم دولة وعلم وهوية لان هذا لم يتأتى منحة من احد بل كان نتاج تاريخ طويل من العطاء والتضحية والمعانات عايشها شعبنا الفلسطيني منذ بداية القرن الماضي أي منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى ووضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني حيث عمدت بريطانيا والقوى الاستعمارية على غرس دولة إسرائيل في وسط المحيط العربي لتكون الشوكة في حلق الحلم العربي بان يكون وطن موحد لكل أبناء هذه الأمة العظيمة حيث لا فواصل ولا حدود طبيعية تفصل بين إرجاءه من المحيط إلى الخليج ,من هنا كان وعد بلفور المشئوم من قبل حكومة بريطانيا 2/11/1917م والذي وعد اليهود ممثلين بالحركة الصهيونية إن يكون لهم وطن في ارض فلسطين ومنذ ذالك التاريخ وشعبنا يعاني الويلات جراء هذا الجرم من قبل بريطانيا التي عملت على تسهيل جعل هذا الوعد واقع ملموس فكان في 15/5/1948 حيث تم إعلان قيام دولة إسرائيل فوق الأرض الفلسطينية التي أقرتها للأسف اعلي مؤسسة ناشات لكي تحمي الأمن والسلم العالمي حيث أصدرت قرار التقسيم 1947/والمسمى( 181)والذي أعطى لليهود 52% من مساحة فلسطين ولسكان الأصليين أصحاب الأرض 48% من مساحة فلسطين ولم تكتفي إسرائيل بهذا فشنت حروب عدة على امتنا العربية في عام1956/1967م والتي أكملت احتلال فلسطين واحتلت الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان السورية ,ونتيجة حالة الهزيمة واليأس التي سادت امتنا العربية خرج الفينيق الفلسطيني لينتزع الانتصار الأول لامتنا العربية في معركة الكرام عام 1968م ويعلن ميلاد حركة التحرر الوطني الفلسطيني ويعيد الأمل لدى جماهير امتنا العربية ويقول لها من الممكن إن ننتصر وكان النصر الأخر للعرب في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973م والتي حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الدفاعية خط بارليف,وفي خضم هذه الإحداث تحطمت نظريات كتلك التي روج لها الصهاينة مثل فلسطين ارض بلا شعب لشعب بلا ارض –أو سيموت الكبار وينسى الصغار –لقد أثبتت الإحداث إن شعب فلسطين لن يكل ولن يمل ولن يبخل في بذل الغالي والنفيس من اجل استرداد حقوقه ومن اجل إن يكون له وطن فوق الأرض وتحت الشمس مثل باقي شعوب الأرض ,
إن إعلان الاستقلال في 15/11/1988م كان بمثابة التضحية الكبرى التي لا يمكن إن يتحملها شعب من شعوب المعمورة ولكن شعبنا قبل بهذه المعادلة من باب فهم قيادتنا الحكيمة للواقع الذي تعيشه امتنا العربية وواقع الظلم الذي تمارسه القوى العظمى على شعوب الأرض فلا يعقل إن يقبل شعب ب22% من أرضه التاريخية ليحقق حلمه فيها ويكون له دولته ونرى قوى عظمي تقف دون جعل العالم يقر بهذا .
وفي النهاية مهما طال الزمان او قصر ستبقى فلسطين هي الحقيقة والثابت الذي لا يتغير في نفوس وعقول أبناءها وأنباء امتنا العربية مهما طال الزمان.
وهنا السؤال ماذا بعد؟؟؟
نبيل البطراوي
15.11.2017 جواد يونس
من مجموعتي غير المنشورة (لزوميات مغترب)
====================
====================
تأويل
(حُزْنٌ أَواخِرُهُ تُجَدِّدُ أَوَّلَهْ) *** وَالْحُلْمُ أَعْمى ما بَصيرٌ أَوَّلَهُ
وَاللَّيْلُ حَبْلٌ قَدْ تَدَلّى مِنْ عَلٍ *** هَمُّ الَّذي فَقَدَ الْأَحِبَّةَ طَوَّلَهْ
أَبْكي وَلَوْ سَمِعُ الْعَذولُ نَحيبَ ما *** بَيْنَ الضُّلوعِ لَرَقَّ لي وَاسْتَهْوَلَهْ
دَمْعُ الْقُلوبِ عَلى الَّذينِ نُحِبُّهُمْ *** في اللَّيْلِ أَبْلَغُ مِنْ رِياءِ الْوَلْوَلَهْ
لا تَعْذِلوا فَحْلًا بَكى في شِعْرِهِ *** إِنْ كانَ يَبْكي مِنْ فِراقٍ أَوْ وَلَهْ
فَالشِّعْرُ أَصْدَقُ ما يَكونُ إِذا هَمى *** مِنْ عَيْنِهِ دَمْعًا يُجَدِّدُ أَوَّلَهْ
وَالشّاعِرُ الْمَسْكونُ بِالْأَلْحانِ لا *** يُشْجيهِ نَعْبُ مَنِ الْقَصيدُ تَسَوَّلَهْ
لا تَعْذِلوهُ إِذا تَدَفَّقَ نَبْعُهُ *** وَانْهارَ سَدٌّ كانَ يَحْبِسُ جَدْوَلَهْ
فَالشِّعْرُ في عُنُقِ الْفَتى دَيْنٌ وَلَمْ *** يَرْضَ الَّذي خَشِيَ الْمَماتَ الْجَدْوَلَهْ
نادَتْ عَصافيرُ الْخَليلِ يَراعَهُ *** قُمْ .... إِنَّ حُلْمَكَ مَنْ تَفَرْعَنَ دَوَّلَهْ
حَتّى الْمَرابِدُ قَدْ غَدَتْ حِكْرًا عَلى *** مَنْ أَتْقَنوا نَحْوَ الْقُصورِ الْهَرْوَلَهْ
كَمْ نِصْفِ شُعْرورٍ يُسَبِّحُ لِلَّذي *** مِنْ دونِ حَقٍّ ما تَمَنّى نَوَّلَهْ!
باعَ الْيَراعَ لَهُ فَأَغْضَتَ عَيْنُهُ *** عَنْ جُرْمِهِ ... أَمّا الْحَقيرُ فَهَوَّلَهْ
كَمْ ناطِقٍ بِاسْمِ الْقَصيدِ، وَما لَهُ *** بِالشِّعْرِ مِنْ صِلَةٍ، وَلا هُوَ خَوَّلَهْ!
يَجْني عَلى النَّثْرِ الْجَميلِ بِحُمْقِهِ *** وَالشِّعْرَ خُنْثى لِلْأَراذِلِ حَوَّلَهْ
كَمْ أُمْسِياتٍ لا تَرى فيها سِوى *** مَنْ حَوَّلوا أَبْهى الْمَرابِدِ مِبْوَلَهْ!
كَمْ مِنْ دَعِيٍّ جاءَ يَهْدِمُ أُسَّهُ *** غَطّى بِأَوْهامِ الْحَداثَةِ مِعْوَلَهْ!
أَمْسى كَمِثْلِ البَبَّغاءِ؛ يُعيدُ ما *** أَوْحى لَهُ شَيْطانُ مَنْ قَدْ مَوَّلَهُ
الظهران، 15.11.2017 جواد يونس
وثيقة الاستقلال وحل الدولتين. بقلم الكاتبة : تمارا حداد .

في ذكرى اعلان الاستقلال الفلسطيني وإعلان قيام دولة فلسطين 15/11/1988 بالعاصمة الجزائرية، في هذه المناسبة العظيمة ولتحقيق المراد الحقيقي والوصول الى دولة فلسطينية حقيقية ذات سيادة نسأل انفسنا أما آن الاوان الى تغيير الإستراتيجيات؟في ضوء الاخفاقات الفلسطينية وعدم قدرة الفلسطينيين في وقف الزحف الاستيطاني على الارض الفلسطينية وعدم مقدرتهم في ردع ابسط القوانين العنصرية التي تفرض على الفلسطينيين، هل سيغير الجانب الفلسطيني واقعه ووجهته بتغير السياسات الماضية والتي لم تفلح في تحقيق ابسط الحقوق الفلسطينية للشعب الفلسطيني ولم تستطع انعاش ضربات قلب القضية الفلسطينية التي باتت تحتضر في غرفة الانعاش..هل الفلسطينيين جاهزون لقلب المعادلة لصالحهم في آخر الوقت؟ وهل يستطيعوا بعد قرن من الاحتلال ان يقوضوا مصالحهم الشخصية والمحلية ويبرزوا المصالح الوطنية العامة؟ أما آن الأوان لتغيير الاستراتيجيات لتقيم سياساته وبرامجه التي كانت تندرج في كثير من الاحيان في سياق استراتيجيات الدول المانحة والأجندات والإملاءات الخارجية.ان امام الفلسطينيين فرص كثيرة بمكوناته وأحزابه وقواه السياسية ومؤسساته ومنظماته لتخطي تلك العقبات لرفع مستوى سقف معنويات الشعب الفلسطيني الذي بات لا يثق بأي فكرة عقيمة قد تطرح امامهم والتي لا تتعاطى مع مطالب الشعب ولا بأهدافه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتحررية .بات ضرورة مغادرة كل الرهانات التي اثبتت عجز الفلسطينيين وإخفاقهم في وحدتهم وفي نيل حقوقهم الشرعية التي نصت عليها القوانين الدولية والذي كان لا بد من تحقيقها وفق رؤية الشعب الفلسطيني لا وفق وجهة وأجندة الغرب او الشرق، الشعب الفلسطيني صبر وتحمل ووهب الكثير من الاسرى والشهداء والجرحى في سبيل تحرير وطنه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس على ترابها الوطني، انتهت اللعبة التي لعبتها القيادات، ولن يقبل الشعب بعد اليوم العبث بحقوقه وكرامته وتاريخه ونضاله .الحل الحقيقي هو تقديم مساعدة للشعب الفلسطيني بعيدا عن السياسات والشروط ومشاريع الهيمنة المرتبطة بأولويات وأهداف ومصالح الدول المانحة الغربية والشرقية والتي تستدعي قطع المفهوم الغربي للديمقراطية المزيفة والتي استخدمت تلك الكلمة للحروب الاهلية والطائفية وتفتيت الاوطان في الوطن العربي وسيلة لخدمة مصالح ومشاريع الهيمنة السياسية والاقتصادية والاستثمارية .الديمقراطية الغربية شكلت اساس في احتضان ودعم الاحتلال، فهل نحن امام استراتيجيات جديدة تعيد كرامة الشعب الفلسطيني ؟ الديمقراطية الحقيقية هو دعم حق كل فرد قاطن في مجتمعه ، ليعيش ضمن نظرية التوازن الاقتصادي تتخطى املاءات الديمقراطية المزيفة والتنمية الاقتصادية الواهمة . ولإرجاع القضية الفلسطينية حقها يجب البدء بالإصلاح السياسي والاقتصادي .الإصلاح السياسي مرتبط بتغيير كافة السياسات القديمة التي باتت في بوتقة القبر المعتم ، والابتعاد عن المصلحة الذاتية والبعد عن الفساد والعاهات التي تلاعبت بأموال الشعب الفلسطيني وأموال م ت ف، ووضع استراتيجيات وطنية وسياسات تحقق المساواة بين المواطنين والعمل بالترغيب لا بالترهيب والعمل الجماعي الوطني ، ونصرة المظلومين وتوظيف الطاقات البشرية في الخير وليس لنقل الاخبار وزج الشباب في السجون ، وإرساء قواعد التطور العلمي والبحثي واستخدام القوة في التعمير والإصلاح .اما الاصلاح الاقتصادي وذلك بإحداث تنمية اقتصادية تؤدي الى نمو اقتصادي طويل الامد ، وذلك بتعليم كل فرد وإعطاء حقه في فرص العمل وتقديم له راتب يتوازن مع مستوى غلاء المعيشة، وعند قدرة الفرد في توفير جزء من دخله سيؤدي الى زيادة القوة الشرائية وبالتالي مستوى الانتاج والذي بدوره يؤدي الى توفير راس المال لزيادة حوافز الاستثمار . هناك حلقة متكاملة بين السياسة والتنمية والتحرر اذا حدث تغيير جاد في السياسات والتي من شأنها تعيد ثقة الشارع الفلسطيني فدعم الفرد هو الحل والاهتمام بالمصلحة العليا هي الاساس.اما الاستراتيجية العظمى هي بالوحدة الوطنية والمصالحة الفتحاوية الفتحاوية، والفتحاوية الحمساوية، حمساوية وفتحاوية مع الفصائل وهؤلاء عليهم التصالح مع شعب فقد ثقته بهم فهم لم يقدموا حتى الان استراتيجية وطنية جامعة للكل الفلسطيني لتخرج القضية الفلسطينية والدولة من غرفة الانعاش.

مؤسسة أدوار للتغيير الاجتماعي تمثل فلسطين في المحافل الدولية و تفوز بالجائزة العالمية ( With and for Girls 2017 )
فازت مؤسسة أدوار للتغيير الاجتماعي بالجائزة العالمية للفتيات في مسابقة عام 2017. ان هذه الجائزة تمنح لمؤسسات المجتمع المدني التي تستهدف الفتيات والنساء في اطار عملها. حيث ان المنظمات المؤسسة لهذه الجائزة تؤمن بأن الفتيات عناصر حيوية للتغيير.
ومن منطلق عمل مؤسسة أدوار للتغيير الاجتماعي في فلسطين وخاصة في المناطق المهمشة (ج) ، واستهدافها للفئات الاكثر تضررا وتعرضا للعنف المبني على النوع الاجتماعي وحرمانا من الخدمات ، فقد حصلت على مرتبة عالية ضمن الجوائز التي شملت قارة أفريقيا والشرق الأوسط. حيث ان الجوائز يتم منحها للمؤسسات في خمس مناطق جغرافية - آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وآسيا الوسطى وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والقارة الأمريكية ومنطقة البحر الكاريبي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. هذا العام، تم ترشيح 191 مؤسسة
محلية لتلقي الجائزة من قبل 67 منظمة دولية في جميع أنحاء العالم. وفازت 20 مؤسسة محلية فقط وكانت أدوار من بين أعلى المنظمات مرتبة في المستويات الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا. 
جائزة "مع وللفتيات" هي مبادرة عالمية تحدد وتدعم المؤسسات المحلية القوية التي تعمل مع الفتيات ومن أجلهن ، وتعمل نحو معالجة التمييز بين الجنسين وعدم المساواة والممارسات الضارة التي تؤثر على الفتيات في جميع أنحاء العالم.ويحصل الفائزون بجوائز "مع وللبنات" على تمويل ودعم لبناء القدرات. كما سينضمون أيضا إلى شبكة قائمة من الفائزين بالجوائز الماضية والممولين والمنظمات والأفراد من قطاع حقوق الفتيات والنساء. وقد تم الاحتفال بجميع المنظمات ال 20 الحائزة على جوائز في حفل توزيع الجوائز في لندن بحضور جماهيري.

من جانبها أشارت أ.سحر يوسف القواسمة المديرة العامة لمؤسسة أدوار، أن هذه الجائزة هي هدية للشعب الفلسطيني والنساء والفتيات على وجه الخصوص خاصة في المناطق المهمشة وهي هدية للحركة النسوية الفلسطينية التي أثبتت انها قادرة على الوصول للنساء والفتيات في كافة الأماكن. وشكرت القواسمة جميع المؤسسات الحكومية على تنفيذ لقاءات المساءلة بالخدمات المقدمة لهذه الفتيات وخاصة مديرية التربية والتعليم و وزارة الحكم المحلي و المجالس المحلية.

كما وأكدت أ. لقواسمة على أهمية علاقة الشراكة بين المجتمع المحلي و المؤسسات الحكومية. وأثبتت ان المؤسسات الفلسطينية قادرة ان تكون فاعلة وتتمتع بمهنية عالية وقادرة على بناء الدولة الفلسطينية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
















