مسييري المجلة

الثلاثاء، 16 مايو 2017

الحوار الدافئ بين الثنائى المتالق شمس العلى والاديب محمد العطله

حوار دافئ (عشق الوطن )
................................................ على صفحات عينك ... اخط عشقي ليقراها ... كل من يراك .... ___________________________ كمن يقراء ترنيمة ... العشق فى جوف ... المحراب ويصلى .... لتلك العيون ... ____________________________ انت ربيعي حيث ... حلت...نور الشمس... وينبوع عسل ... من بين الشفتين... كلماتك تراقص ازهاري,,, كفرشات الربيع .... ____________________________ ومن اوراق الربيع ... ترقص ايامى وتسطر ... قصة حب ليخلدها .... كيبوبيد وفينوس ... كأجمل قصة عشق ... ____________________________ يا سيد عمري .... اني عشقتك لحد الهذيان... فصمتي عشق.. وكتاباتي هيام ... وضحكي وفرحي ... لعمرى سعادة ... ____________________________ ياميلكة عمرى ... اشتاق لضحكة ... تملاء شفتيك وتروى ... ظمئى من بسمه الشفاه ... لاعيش نشوة الحب الابدى .... ____________________________ اقسم بمن خلق الاكوان ... اني عشقتك حتى .. حدود السماء... اعشقك حتى فناء الحياة... اتوق لرقصة بين يديك... لهمس كلماتك... لروحك الساحرة ... تناجي روحي الهائمة... بسماء عشقك الابدي... ____________________________ وانا من صان القسم ... وعهد الوفاء ... فعشقي لك فاق حدود ... الزمن وناطح السحاب ... وهمسة منك تجلعنى ... اهيم فى الفضاء ..... ____________________________ يا امير قلبي... ساصمت عند السوال... حين يسالتي عنك القلب ,,. وساصمت عند الهمس ... ونجواى بين روحي ____________________________ سألت قلبى وتمرد عقلى .... ومابين عقلى وقلبى لغة التحدى .. وكان قلبى يفوز بجنون فى كل مره ... فروحك تحلق فى سمائى ... وتهمس فى اذنى احبك اميرى ... ____________________________ يا سيدي وسيد ايامي ... انا بعشقك مليكة ... نساء الارض... بك نتبض دقات قلبي... من اين اتيت ... حتى احرفي ترسم عشقك ... على جدار القمر ... ____________________________ انا يامليكتى امير ... عشقك وامام محرابك .... واتيت مع خيوط الشمس ... لأصلى أمامك وأشعل ... طقوس العشق على ابوابك ... ____________________________ يا طائر حلق بسماء ... وطنى وغرد باجمل .... الالحان وسطر ... لحن العودة للاحرار ... وعانق عنان سماء ... بساتين الحرية... وبنى لك بوطني دار..... من طبعي الكرامة الكبرياء .... عنيدة وإن جار عليا الدهرِ... عاشفة لوطني,,, حالمة بالحرية... واملي بالنصر الاكيد ..... ____________________________ وانا موطن العشق للاحرار احمل بشائر النصر وقرب اللقاء ............................. الحوار الدافئ بين الثنائى المتالق شمس العلى والاديب محمد العطله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق