مسييري المجلة

الخميس، 22 نوفمبر 2018

ديار عُمر إبداع وتميز وحضور

ديار عُمر إبداع وتميز وحضور
عُرض اليوم الخميس فلم ديار عمر للمخرج الفلسطيني فتحي عمر ونخبة من الفنيين والإداريين في فريق عُرض اليوم الخميس فلم ديار عمر للمخرج الفلسطيني فتحي عمر ونخبة من الفنيين والإداريين في فريق توب فلم للإنتاج السينمائي والمسرحي بقاعة مركز عبد الله الحوراني الكائن في عمارة الخز ندار بشارع احمد عبد العزيز غرب شركة جوال وسط حي الرمال بغزة.


حيث توافد حشد من قادة الرأي والمثقفين والكتاب وممثلو منظمات ثقافية ونشطاء من مختلف التوجهات الفكرية والإبداعية.
رحب مدير مركز عبد الله الحوراني بالحضور وبدأ العرض بالسلام الوطني الفلسطيني وقرأه الفاتحة على ارواح الشهداء وقدم زقوت المتحدثين عن الفلم وفحواه ومنهم امين عمر ابن الشاعر الراحل عمر خليل عمر والمخرج صاحب الفكرة فتحي عمر والمخرج خالد خماش وتحدث زقوت عن الشاعر عمر خليل عمر واهمية احياء ذكرى الشعراء لكونهم مشاعل أناروا درب المشهد الثقافي واصفا اياهم ببصمة في جبين الشمس لا تمحها عواصف الدهر مهما تعاظمت وقدم المخرج فتحي عمر فكرة الفلم

.يوم الوفاء بالوعد المخرج الكبير فتحي عمر وعد وافى بالوعد ... وكان فيلم ديار عمر واخيرا خرج الى النور فيلم ديار عمر وشاهده جمع غفير من المهتمين بفن السينما. ولكن هذه المرة تختلف عن ما قبلها من مرات حيث كانت المرات السابقة نرى افلاما جميله ورائعة لنفس المخرج الكبير فتحي عمر لكن هذا الفيلم له قصة اخرى حيث الوفاء والصدق والتضحية هم الصفة الغالبة حين اخذ المخرج فتحي عمر على نفسه وعدا ان يقدم فيلما وثائقيا عن حياة هامة شامخه وشخصيه نضاليه وهرم من اهرامات الثورة الفلسطينية كشخصية الشاعر المناضل عمر خليل عمر فقد وعد المخرج الكبير فتحي عمر ابنة المناضل الشاعر عمر خليل عمر ان يقدم فليما عن سيرته ومسيرته ..وقد كان امس يوم الوفاء بالوعد وفى قاعة مركز عبدالله الحوراني تم عرض الفيلم ديار عمر الذى اخرجه المخرج فتحي عمر وكتب السيناريو له السيناريست الكبير خالد خماش وبحضور كوكبه كبيره من الجمهور ومحبي واصدقاء الشاعر المناضل وعلى رأس هؤلاء الدكتور زكريا الاغا عضوا للجنه التنفيذية لمنظمه التحرير الفلسطينية واسرة المناضل الشاعر ومدير مركز عبدالله الحوراني الاستاذ ناهض زقوت ...وبعد ان تحدث مدير مركز عبدالله الحوراني الاستاذ ناهض زقوت حول سيرة الشاعر المناضل المرحوم عمر خليل عمر تم عرض الفيلم ديار عمر وهنا لنا وقفه حول هذا العمل الذى تم بحرفيه متقنه فنيا فقد شاهدنا ان المخرج استخدم ابتكار جديد في معالجة الفيلم وكيف تحول في كل مشهد من الحديث عن الشاعر الى واقع تحس به مما 

جعل المشاهد لهذا الفيلم الذى استمر سبعة عشر دقيقه لا يمل من المشاهدة بل جعله يتابع كل كبيره وصغيره لقد استطاع المخرج ان يجند الموسيقى التصورية بإيحاء راقي جدا وإضاءة نكاد لا نرها في بعض الافلام الكبيرة في مكانها المناسب وسيناريو مكتمل المراحل لقد عالج المخرج في هذا الفيلم ثلاثة مراحل من حياة الشاعر عمر خليل عمر.. الإنسانية والنضالية والادبية لنجد ان المخرج قد ابدع وتفوق على نفسه في هذا العمل والذى جند له فريق متكامل لا ظهارة الى النور وفاء وتكريما لمناضل قدم الكثير للوطن ...وقبل ان انهى الحديث عن هذا العمل الكبير اود ان اصرخ صرخة امام المسؤول الاول فى الوطن ...هل الوفاء فقد للرموز المسؤولة فقط ويقتصر الوفاء للمناضلين امثال عمر خليل عمر على امثاله من المناضلين بجهدهم ومالهم وفنهم كمخرج الفيلم فتحي عمر ...فلماذا لا تمتد يد العون لهؤلاء المبدعين ليقوموا بتوثيق اعمال الادباء والمناضلين امثال عمر خليل عمر لقد كان للمخرج المناضل فتحي عمر الدور الاكبر فى ابراز الكثير من الافلام التي ترقى لمستوى المهرجانات وها هو اليوم يقدم عملا جديدا مميزا فنيا وتقنيا واحترافيا لقد اخذنا المخرج بصوره فنيه الى الحوارى والازقه وجعلنا نتجول فى الكثير من الاماكن فى هذا الفيلم وان نلفت انتباهنا الى الضيوف الذين تحدثوا بدموعهم فى مشاهد الفيلم وهنا نقول للمخرج المبدع كيفت استطعت ان تنزع دموع المتحدثين فى هذا الفيلم لولا براعتك وتسليط ابداعك على مكامن القوة ....لقد قدمت عملا جديرا بأن يكون فى ارشيف التاريخ الفني الفلسطيني ليدون اسم المخرج فتحي عمر كواحد من ابرز المخرجين للأفلام القصيرة والوثائقية فى فلسطين ......
 تحيه لهذا المخرج الكبير الذى يضحي بجهده وماله الخاص وفاء للوطن وتمنياتي بمزيد من الاعمال الناجحة ومزيد من التقدم والنجا
اما المخرج خالد خماش فتحدث عن اهمية عرض الافلام الثقافية ذات السرد التاريخي الذي يحافظ على الهوية الفكرية والثقافية للشعب الفلسطيني وفند المراحل التي مرت بها فقرات التصوير مجملأ المشاهد برونقها الجمالي والفني واللوجستي واصفا الفكرة بالإبداعية
نجل الشاعر عمر خليل عمر أ-امين عمر شكر القائمين على العمل وتمنى بنبرة عتاب ان يكون الشعراء والمثقفين على اجندة وسائل الاعلام الفلسطينية بصفتها نافذة مجتمعنا على العالم وان تلك الوسائل لم تعطي المثقفين والشعراء حقهم حسب تعبيره



هناك تعليق واحد:

  1. فيلم رائع جدا كامل ومتكامل للمخرج المتالق فتحي عمر انا شخصيا شعرت بالمتعة أثناء متابعتي للعرض لا تشعر بالملل كتابة السيناريو والصوت والموسيقى التصويرية . حتى الاماكن والمشاهد الرائعة خصوصا المشهد الذي تتطايرت فيه الاورق وسقوط النظارة على الارض بكل صراحة عمل رائع جدا اتمنيت الا ينتهى
    كل الاحترام للمخرج الذي قام باخراج هذا العمل واحياء ذكرى الشاعر على نفقته الخاصةوهذا ان دل فهو يدل على مدي انتماء هذا المخرج الرائع الذي يعمل كخلية نحل هو وكل المشاركين معه لاجراج اعمال تحيى ذكرى عمالقة كل التحية للمخرج وبالتوفيق دوما

    ردحذف