رغم الألم ورغم التعب... ستبقى أنت ومحبتك ووجودك هما معيار سعادتي وفرحتي... رغم الحر الشديد والتعب الذي أخذ مني فرحة بالأعماق تصيح... ستبقى معي رغم الكلام الذي قيل والذي سوف يقال... بأن محبتنا هي وهم هي انتحار... سيبقى حبك سعادة اخترقت الأعماق... وستبقى أنت يا حبيبي زينة هذه الدار... وخطواتك التي انتظرها كل يوم بجانب الدار... متأملة أن تمر حتى تلقي علي السلام... فأنا أشتاق كل يوم لحكاية منك تخبرني كيف هي الأحوال... أحبك بكل الأحوال.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق