مسييري المجلة

السبت، 26 أغسطس 2017

بقلم سعاد الاسطة

سأودع زمن قلم بكى على السطر دمعة
سقطت من غيمة وأغرقت قرطاسي
جعلتني اعوم في بحر ليس له ميناء أوشاطئ أبحث هنا وهناك عن وهم لابل سراب فقد تسربل العقل غيظآ
فأين ترسوا أوهام الفكر المجندل متى ترتاح مراكب العاشقين هم في فلك أخر يهيمون عشقآ
ام في مدارات من لهيب ينتشون الهيام
هذي الشمس قد أفلت خلف المغيب هذي عيون السماء نامت من ضجر السكون أين ذاك البدر المضيء أين نجوم الليل تختفي لم لاترسل الشهب لتفجر عاصفة البحر الهادئ
كي يعود المد والجزر من رحلة الأحلام المخيفة
ماهذا التحضر وصحراء النفس شقية
هل سيطول الغياب أم ضللنا طريق العودة إلى الميناء وفقدنا في البحر عالمآ من الوفاء وضاع العمر هباء.

مجرد خاطرة
بحر بلا شاطئ
بقلمي سعاد الاسطة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق