مسييري المجلة

السبت، 26 أغسطس 2017

سعاد الاسطة

إذا مال قلبي تجيش الأماني
وأبقى وحيدآ صريعآ أعاني

أتطرب قلبي بصد السهام
ويدعوك جهرآ بلحن سلاني

فكم من عهود رثاها أنيني
وكم من صدود صداه أتاني

لأجلك أمضي بحال سبيلي
لعلي أداري حنينآ دعاني

ودمع سكوب وسهد ضناني
وطيف يلوح لليل شكاني

سأبقى أسير الغرام وأحيا
فليس كمثلي ولست أناني

أتكسر قلبي وانت حبيبي
وتنسى غرامي وترضى هواني

وترفع نبض اشتياقي وتمضي
بقلب جفاني وليت نساني

ويزهو الغرام
بقلم

سعاد الاسطة

القصيدة الفائزة بالمسابقة الادبية

وتآلف مع ضوء الشموع .................ان انطفاء بعدي الشعاعا وانبش باظافرك بين البشر ...............فلن تعرف لشغفك اشباعا لاايمان لمن تهاون ........................ولم يحاول الدفاعا كبرت الدنيا بعين صغارها ............وصغرت الدنيا بعين السباعا اهذا ما جرت اليه الامور .............بعد ان سكنت بين الاضلاعا كريم انت لحد السخاء ...............حتي اني ضقت بك ذراعا كاذب انت كذب الابل ..........مغموس بالكذب حتي النخاعا اري الشموع لك تتراقص .........الم تسلم الشموع منك خداعا وان سالك الهوي عني ..................اخبرني كيف لك اقناعا الحياه صراع قاسي مرير .............يكفينا لاءجل البقاء صراعا انت عندي اخر حدود الكون ............بعيناك وحدي احمي القلاعا وحدك انت بالخلق تكفيني .......ومايغنيني الوجود وملك البقاعا فالتمس مني اليك سرا ..................روح شجن وتر وايقاعا عطاالله خلف

بقلم سعاد الاسطة

سأودع زمن قلم بكى على السطر دمعة
سقطت من غيمة وأغرقت قرطاسي
جعلتني اعوم في بحر ليس له ميناء أوشاطئ أبحث هنا وهناك عن وهم لابل سراب فقد تسربل العقل غيظآ
فأين ترسوا أوهام الفكر المجندل متى ترتاح مراكب العاشقين هم في فلك أخر يهيمون عشقآ
ام في مدارات من لهيب ينتشون الهيام
هذي الشمس قد أفلت خلف المغيب هذي عيون السماء نامت من ضجر السكون أين ذاك البدر المضيء أين نجوم الليل تختفي لم لاترسل الشهب لتفجر عاصفة البحر الهادئ
كي يعود المد والجزر من رحلة الأحلام المخيفة
ماهذا التحضر وصحراء النفس شقية
هل سيطول الغياب أم ضللنا طريق العودة إلى الميناء وفقدنا في البحر عالمآ من الوفاء وضاع العمر هباء.

مجرد خاطرة
بحر بلا شاطئ
بقلمي سعاد الاسطة