غسان كنفاني ذاته يتسائل صارخاً:
غسان كنفاني ذاته يتسائل صارخاً:
" لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟! لماذا ؟! لماذا؟!"هذه الرواية ذات رموز ودلالات سياسية واضحة، فهي ترمز إلى الفشل المتكرر للقيادات الفلسطينية التي تحمل لواء هذه الأرض وهذا الشعب المسكين، فـ"أبو الخيزران" في الرواية يمثل القيادات الفلسطينية الجشعة التي لا يهمها إلا أن تملأ بطونها وجيوبها على حساب الشعب الأعزل، والتي فقدت هيبتها بعد حرب عام ١٩٤٨، والثلاثة رجال من أجيال مختلفة دلالة على أن هذا الشعب قد هرم وشاخ دون أن يطال شيئاً يحقق أحلامه في التحرير والخلاص والنهوض .. والسؤال:"لماذا لم يدقوا جدران الخزان ..؟!!" دلالة على الثورة .. لماذا لا يثور الشعب على قياداته الجشعة؟ ولماذا يفضل الموت بهذا الصمت المقيت؟ لماذا؟!!
إذن؛ هما خياران للموت: اما أن تثور، أو أن تموت بصمت ..او أن تنتفض أمام قياداتك، أو أن تهرب من الحرية لتغرق في الأبيض المتوسط .. لكن هناك خيار ثالث للموت هو أسوءهم: أن تعيش في هكذا واقع ..!!
ولعل الإجابة على سؤالك يا غسان قد تكون:
" تُرى لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟! هل وصل تمسكهم بحلم الحياة حد التضحية بها! أم أن فقدان الحياة أسهل من فقدان الأمل! "إذن؛ هما خياران للموت: اما أن تثور، أو أن تموت بصمت ..او أن تنتفض أمام قياداتك، أو أن تهرب من الحرية لتغرق في الأبيض المتوسط .. لكن هناك خيار ثالث للموت هو أسوءهم: أن تعيش في هكذا واقع ..!!ولعل الإجابة على سؤالك يا غسان قد تكون:" تُرى لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟! هل وصل تمسكهم بحلم الحياة حد التضحية بها! أم أن فقدان الحياة أسهل من فقدان الأمل! " ..
—
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق